إضاءات للأعمال الفنية وجلسات حميمية للمكاشفة بالمسرح الجهوي بالعلمة 

يواصل المسرح الجهوي بالعلمة منذ حلول شهر رمضان المعظم، وفي ظل الظروف الاستثنائية وتعليق النشاطات الثقافية وتحويلها إلى العالم الافتراضي كحل عقلاني للحفاظ على سلامة الجميع، بث برنامجه الثقافي الفني المكثف تزامنا مع فترة الحجر المنزلي الذي فرضه انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 القاتل. إضافة إلى النشاطات العديدة التي أطلقها المسرح الجهوي بالعلمة والتي شرع في تجسيدها مع حلول رمضان، تواصل الأستاذة الدكتورة ” ليلى بن عائشة  ” في صنع الإبداع والتميز، رافعة التحدي وهي تحمل على عاتقها إظهار الفعل الابداعي والثقافي تأسيسا للثقافة الافتراضية في أبهى صورها في مشهد كامل الأوصاف حضورا ولغة وأسلوبا وموضوعا عبر  بث افتراضي ، كل أسبوع  على صفحة المسرح على « الفيسبوك» لسلسلة من النشاطات والبرامج الثقافية الهادفة والتي تمكن من بناء الإنسان، هذا ضمن برنامج ثري بحصص نالت الاستحسان ولاقت تجاوبا من الجمهور أقل ما يمكن القول عنه أنه أكثر من ممتاز. برنامج في ضيافة ملكة ” حوريات الفن والإبداع ”  برنامج يتناغم مع الثقافة الافتراضية الرقمية التفاعلية، وحسب محدثتنا قائم على إضاءات للأعمال الفنية التي قدمتها  ضيفات برنامج حوريات الفن والابداع كل من : الفنانات  نوال مسعودي من المسرح الجهوي باتنة ، صبرينة بوقرية ، صبرينة قريشي صاحبة دور خوخة في السلسلة الكوميدية باب الدشرة، في مسارهن الفني والابداعي كنوع من الاعتراف بما تبذله الفنانات والمبدعات الجزائريات من جهود لتقديم فن راق في المسرح والدراما التلفزيونية والسينما ومحاولة لتقديم جلسة حميمية معهن واكتشاف جوانب أخرى من حياتهن، اهتماماتهن الأخرى بعيدا عن الفن ، كما أن هذه الجلسات الافتراضية  من شأنها تعزيز الحوار والانفتاح والتواصل مع المتلقي كنوع من المكاشفة الإيجابية التي تكشف عن آمالهن وطموحاتهن وربما أيضا عن معاناتهن.

أ . لخضر . بن يوسف