وقعت بين الجزائريين المتحالفين مع العثمانيين وجيش الاحتلال الاسباني

تم بولاية مستغانم إعداد برنامج ثقافي وتاريخي ثري لإحياء الذكرى الـ 461 لمعركة مزغران الشهيرة يوم أمس.

وتضمن برنامج إحياء هذه الذكرى التاريخية تنظيم ندوة وطنية حول “حملة الاستيلاء على مدينة مستغانم ومعركة مزغران” التي وقعت بين الجزائريين المتحالفين مع العثمانيين وجيش الاحتلال الاسباني بين 22 و26 أوت 1558.

وتم خلال هذه الندوة التاريخية التي أقيمت بمقر بلدية مزغران تقديم العديد من المداخلات لأساتذة وباحثين جامعيين من عدة ولايات على غرار “الصراع البحري الجزائري الاسباني من خلال الدراسات بالمجلة الافريقية” و”معركة مزغران من خلال كتابات هايدو” و”التصوف في عهد المجاهد والشاعر لخضر بن خلوف” .

كما تضمن البرنامج المسطر بالمناسبة تنظيم مسيرة فلكلورية من مقر بلدية مزغران إلى غاية ضريح الولي الصالح “سيدي بلقاسم بوعسرية” والمعلم المخلد لهذه المعركة بمشاركة أعيان المدينة وجمعيات المجتمع المدني وفرق العيساوة فضلا عن إقامة حفل فني في الطرب الشعبي مع الفنانين علي بوجلال من الجزائر العاصمة ورشيد قطافة ومصطفى بن خروبة من مستغانم.

ووقعت معركة “مزغران” الشهيرة حسبما تذكره المصادر التاريخية بعد محاولة جيش الاحتلال الاسباني بقيادة الكونت “ألكوديت” حاكم مدينة وهران آنذاك الاستيلاء على مدينة مستغانم بين 22 و26 أوت سنة 1558.

وتمكن الجزائريون من قبائل مجاهر ومغراوة وسويد المتحالفين مع العثمانيين بقيادة حسن باشا ابن خير الدين بربروس من الانتصار على الجيوش الاسبانية التي حاصرت مدينة مستغانم برا وبحرا بعد فك الحصار وملاحقة المعتدين إلى أبواب مزغران.

ونظمت هذه الاحتفالية في طبعتها السادسة جمعية معركة مزغران للتراث الثقافي والتاريخي بالتنسيق مع بلدية مزغران ومخبر تاريخ الجزائر بجامعة وهران 1 كما تمت الإشارة إليه.