يضم عدة مشاريع جوارية

استفادت المدينة الجديدة بوعينان شرق ولاية البليدة التي رقيت مؤخرا إلى ولاية منتدبة من برنامج تنموي إضافي يضم عدة مشاريع جوارية، حسبما أعلن عنه مؤخرا والي الولاية.

س. و

وأوضح يوسف شرفة، على هامش زيارة العمل التي قادته لكل من بلديتي الشبلي وبوعينان للوقوف على سير مختلف المشاريع الجاري انجازها، أنه “تم رصد غلاف مالي معتبر فاق 600 مليون دج سيوجه لتجسيد جملة من المشاريع الجوارية لفائدة هذه المدينة الجديدة”.

ويأتي هذا البرنامج التنموي الإضافي – حسب ذات المسؤول- لتدارك مختلف النقائص المسجلة لاسيما ما تعلق منها بتهيئة وتوسيع شبكة الطرقات وكذا تحسين التزود بالماء الشروب وتوسيع أيضا شبكتي الكهرباء والغاز بالإضافة إلى القضاء على مشكل الإكتظاظ على مستوى المؤسسات التربوية.

وأضاف أن جميع المراكز وكذا الأحواش التابعة لهذا الإقليم العمراني الجديد على غرار مركز ملاحة (5059 نسمة) ومركز عمروصة (6295 نسمة) وحساينية (4119 نسمة) وكذا مركز بوعينان (21605 نسمة)، ستستفيد من هذا البرنامج التنموي الإضافي.

كما سيوجه هذا الغلاف المالي إلى انجاز هياكل إدارية جديدة بهدف ضمان أحسن لتسييرها وذلك بعد ترقيتها لولاية منتدبة بالإضافة إلى إعادة تهيئة نسيجها العمراني خاصة أن عدد سكانها يتوقع أن يرتفع في غضون الخمس سنوات القادمة إلى 200 ألف نسمة وهو ما يعادل عدد سكان ولاية.

وفي هذا السياق، وقف الوالي خلال هذه الزيارة على مختلف المشاكل والنقائص التي تسجلها كل من بلديتي الشبلي وبوعينان خاصة وضعية الطرق المهترئة ونقص الإنارة العمومية على مستوى أحيائها وهي نفس الانشغالات التي رفعها السكان.

كما قام الوالي بتفقد مدى تقدم العديد من المشاريع التنموية التي استفادت منها هاتين البلديتين على غرار مشروع تكسية الملعب البلدي ببوعينان بالعشب الاصطناعي وكذا مشروع تجديد شبكة المياه الصالحة للشرب بالحساينية إلى جانب تدشين ملحقة إدارية بذات المركز.

وببلدية الشبلي التي يبلغ عدد سكانها الـ39.543 نسمة، زار المسؤول التنفيذي الأول عدة مشاريع استفادت منها هذه البلدية التي كانت خلال العشرين سنة الماضية عبارة عن منطقة معزولة لا تتوفر على مختلف المرافق الضرورية للمواطن.

ويتعلق الأمر بمشروع تهيئة مركز معصومة وانجاز قاعة علاج ومركز بريدي بالإضافة إلى انجاز خزان مائي ومشروع نقل وتجديد قناة الصرف الصحي بتابينت نحو بن شريف بهدف القضاء على حفر الصرف الصحي التي تعد بؤر انتشار الأمراض المتنقلة عبر المياه.