عقب تلقيهم إعذارا بإخلاء الشقق التّي يشغلونها

أقدم أزيد من 50 نائبا برلمانيا سابقا، على غلق المدخل الرئيسي لإقامة الدولةميموزةبسطاوالي، التابعة لإقامة الساحلالصنوبر البحري، بالسلاسل والأغلال، وذلك عقب تلقيهم إعذارا من الإدارة باخلاء الشقق التّي يشغلونها تعبيرا منهم عن رفضهم مغادرتها.

عكس ما تم تداوله من أخبار عبر العديد من المنابر الإعلامية خلال الساعات الأخيرة الماضية، أكدّت مصادر جد مطلعة من داخل إقامة الدولة الساحل “الصنوبر البحري التابعة إداريا لمصالح الوزارة الأولى لـ “السلام”، أنّ النواب السابقين المعنيين قاموا بفعلتهم هذه ليلة أول أمس، لمنع دخول أعوان الإقامة إلى حي “ميموزة” لقطع الكهرباء، الغاز والماء، عن الشقق التي يشغلونها عقب تلقيهم إعذارا بإخلائها، قصد ترميمها وإعادة تهيئتها لإستقبال البرلمانيين الحاليين، معيدين بذلك إلى الأذهان سيناريو غلق باب المدخل الرئيسي للمجلس الشعبي الوطني بالسلاسل و”الكادنة” مؤخرا من طرف نواب التشكيلات السياسية المحسوبة على الموالاة لمنع دخول السعيد بوحجة، الرئيس السابق للبرلمان حينها.

للإشارة توجد 6 مباني في إقامة الدولة “ميموزة” بسطاوالي، تم تخصيصها من قبل رئيس الجمهورية الأسبق، اليمين زروال، للمجلس الشعبي الوطني، منذ أول برلمان تعددي سنة 1997، من أجل توفير الحماية الأمنية لنواب وإطارات مبنى زيغود يوسف حينها.

هارون.ر