في ظل الركود الذي يواصل إحكام قبضته على سوق السيارات في بلادنا، على خلفية حملة المقاطعة “خليها تصدي” التّي إلتزمت بها نسبة لا بأس بها من الجزائريين، ما تسبب في أزمة على مستوى كل مصانع التركيب في بلادنا، على غرار مصنع علامة “هيونداي” لمالكه رجل الأعمال محي الدين طحكوت، أبت وزارة الداخلية إلاّ أن تغيث الأخير وتعيد بعث نشاط مصنعه (لماذا هو بالذات .. ؟ السؤال يبقى مطروحا .. !)، حيث راسل أمينها العام ولاة الجمهورية منتصف شهر نوفمبر الجاري من أجل تبليغ الأميار بضرورة مباشرة إجراءات إقتناء 1541 سيارة من هذه العلامة في أقرب الآجال الممكنة.