بحث سبل ترقيتها لفائدة الجالية محور نقاش المجلس الوزاري المقبل

أمر الوزير الأول، نور الدين بدوي، أمس طاقمه الحكومي، بإحصاء كل ممتلكات الجزائر المتواجدة بالخارج والتابعة لمختلف القطاعات، مع بحث سبل تثمينها واستغلالها بصورة أمثل لفائدة أبناء الجالية.

كلف بدوي، خلال ترؤسه أمس إجتماعيا حكوميا، وزراء الشؤون الدينية والأوقاف، الثقافة، والشباب الرياضة، على سبيل المثال لا الحصر بتقديم مقترحات حول سبل تثمين الممتلكات التابعة لقطاعاتهم بالخارج، على أن تكون محل دراسة خلال اجتماع مقبل للمجلس الوزاري المشترك.

هذا وإستمع الوزير الأول، في مستهل هذا الإجتماع إلى عرض وزير الشؤون الخارجية، حول مشروع مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات تسيير حساب التخصيص الخاص المتعلق بتسيير العمليات العقارية للدولة في الخارج، والذي أنشئ بموجب قانون المالية لسنة 2017، حيث يهدف إلى وضع آليات تضمن التسيير الحسن لأملاك الدولة بالخارج، وكذا تأمين صيانتها واستغلالها بالشكل الذي يعود بالفائدة على الخزينة العمومية، وفي هذا الصدد شدد بدوي، على ضرورة تأسيس قاعدة بيانات شاملة لكل الأملاك التابعة للدولة بالخارج وليس تلك التي لها صفة العقار الدبلوماسي.

كما استمعت الحكومة لعرض قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حول مدى تجسيد توصيات الوزير الأول، المسداة خلال اجتماع الحكومة السابق، بخصوص الندوة الوطنية للمؤسسات العمومية ذات الطابع العلمي والتكنولوجي، وهذا بإشراك الكفاءات الجزائرية داخل الوطن وخارجه، وتوفير الشروط المثلى لضمان الاستفادة القصوى من خبراتهم وخبرات المؤسسات الابتكارية والصناعية المحلية لفائدة التنمية الوطنية، وأبرز بدوي في هذا السياق، الدور الذي يجب أن تضطلع به الجامعة في مجال البحث، من أجل استقطاب الكفاءات وترجمة نتائج البحوث المتوصل إليها في صالح التنمية الوطنية، وعليه كلف وزير القطاع، بتقديم عرض حول السياسة المنتهجة في مجال البحث العلمي خلال اجتماع الحكومة المقبل.

هذا ووافقت الحكومة على مشاريع صفقات بالتراضي البسيط مع الوكالة الوطنية لتطوير وترقية الحظائر التكنولوجية من أجل رقمنة الإدارات والهيئات العمومية، قدمتها وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، كما درست وصادقت على مشاريع مراسيم تنفيذية قدمتها وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، تتعلق بإنشاء مركزين نفسيين بيداغوجيين للأطفال المعوقين ذهنيا في ولايتي تبسة وغرداية، وتحويل مركز للمرضى الذين يعانون نقصا في التنفس بعين النسور ببلدية عين التركي بولاية عين الدفلى، لفائدة قطاع الغابات، بسبب ضعف استغلالها.

رضا.ك