لم ينتظر المتظاهرون في العاصمة ما بعد صلاة الجمعة لإكتساح المواقع التي باتت ترمز منذ 22 فيفري الماضي للحراك الشعبي، على غرار ساحة أول ماي، البريد المركزي، وساحة أودان، حيث شكلوا مجموعات كبيرة سرعان ما قوبلت بتطويق أمني لمنع المتظاهرين من الإلتحاق بشارع محمد الخامس.
واقع الحال هذا تشهده جل ولايات الوطن، التي خرج مواطنوها باكرا هذه المرة مقارنة بالمواعيد السابقة.