أقصي المنتخب الاولمبي الجزائري من الدور الاول وهذا بعد ان مني بخسارة قاسية بهدف دون رد في ملعب  8 ماي 1945 بسطيف حيث لم يوفق رفقاء بوداوي في استغلال نتيجة الذهاب والتي عادوا من خلالها بتعادل بهدف في كل شبكة هذا وقد باغت صانع الالعاب الغيني الجميع بهدف قلب الطاولة على رفقاء الحارس سيفور وهو ما جعل المنتخب يصارع نفسه ليعلن المصري بعدها نهاية اللقاء بخسارة المنتخب الوطني.

باتيلي واللاعبين ” يسالوا فيها “

هذا وقد أجمع عشاق الكرة الجزائرية على ان كتيبة باتيلي لم تدخل المقابلة بالجدية اللازمة وبقيت تنتظر المنافس كثيرا وهو الامر الذي جعل الخضر يرتكبون عديد الاخطاء والتي كلفتهم احداها الاقصاء والخروج نهائيا الامر الذي تأسف له الجميع خاصة وان الكل كان يعقد العزم على ذهاب الخضر الى ادوار متقدمة ولما لا الوصول الى الاولمبياد مثلما فعلها رفقاء حدوش في 2015 يذكر ان الانتقادات وجهت للكتيبة نظرا لتخاذل البعض واعتمادهم على اللعب الفردي.

باتيلي: أخطاء اللاعبين سبب إقصائنا

وفي تصريحات مفاجئة هاجم التقني الفرنسي لاعبيه وحملهم مسؤولية الاقصاء حين قال في الندوة الصحفية: “لقد ضيعنا الشوط الأول ولم نستطع تطبيق طريقة لعبنا الى غاية الدقيقة 35 من المباراة، هناك العديد من اللاعبين قدموا أداء هزيلا بالرغم من امكانياتهم”، وتابع :”كنا نظن أن ملعب سطيف وأرضيته المعشوشبة اصطناعيا ستساعدنا على تطبيق طريقة لعبنا لكن كل شيء كان مختلفا، لم نستطع تقديم أي شيء والتمريرات كانت دائما نحو الوراء وليس الى الأمام وهذه الأمور كانت عائقا كبيرا بالنسبة لنا”، وبدل رفع معنوياتهم واصل انتقاد لاعبيه الذين اختارهم بنفسه :” في الشوط الثاني لعبنا افضل من المنتخب الغاني وكان لدينا العديد من الفرص لكن التسرع وأنانية اللاعبين حرمتنا من تسجيل أهداف، حينما تكون مسيطرا في المباراة لا يجب عليك أن تستقبل هدف بتلك الطريقة التي تم التسجيل بها علينا، أنانية بعض اللاعبين والأخطاء الجماعية كلفتنا غاليا في المباراة وفي لقطة الهدف رأينا أن الحارس لم يقم بأي شيء سوى أنه أتى بالكرة من داخل مرماه”.

المنتخبات المغاربية أقصيت جميعها

خسارة الخضر لم تكن لوحدها حيث امتدت لكل منتخبات المغرب العربي الامر الذي جعل الكل يؤكد ان المنتخبات اضحت لا تهتم اطلاقا بالتكوين بما ان الاهتمام صب على اللاعبين المغتربين وهو ما جعل المحليين يضيعون على انفسهم فرصة طرق ابواب الاحتراف الخارجي لاسيما وان اهتمامهم بأنفسهم جعلهم يفقدون التمثيل الوطني في انتظار تحسن الاوضاع في المستقبل القريب خاصة وان الاتحادات اضحت مطالبة بضرورة النظر في الفئات الشبانية.

 هشام رماش