تنظيم العديد من الورشات والفقرات التنشيطية

تم بملجأ الصيد بكريشتل بدائرة قديل إعطاء إشارة انطلاق عمليةالموانئ والسدود الزرقاءتزامنا مع مينائي وهران وأرزيو، تحت شعارترقية وتثمين المهن الزرقاء المتعلقة بالصيد“.

وعرفت هذه العملية، المنظمة تحت رعاية الوزارة الوصية إقامة العديد من الأنشطة منها حملة تنظيف قاع البحر في مينائي أرزيو ووهران، بمشاركة عدة مجموعات من الغواصين للحركة الجمعوية بمساعدة أعوان الحماية المدنية، من أجل ضمان الأمن الضروري لهذا النوع من الحملات.

كما جرت نفس العملية، بملجأ الصيد بكريشتل بمشاركة غواصين من عدة جمعيات على غرار “سفراء البحر” و”بربروس” و”أصدقاء البحر” و”الدلفين الذهبي” و”تبانة”، فضلا عن الحماية المدنية وفرقة البيئة للدرك الوطني ومؤسسة تسيير الموانئ لأرزيو والكشافة البحرية والمعهد التكنولوجي للصيد البحري وغيرها.

وأبرز رئيس جمعية “سفراء البحر”، التي تشارك بعديد من الغواصين، أن “هذه الحملة مهمة لأنها تسمح بالحفاظ على البيئة بشكل دوري والمناقشة مع السلطات الوصية على مختلف المشاكل المتعلقة بالصيد والبيئة البحرية بصفة عامة”.

ولا تتضمن العملية فقط تنظيف قاع البحر، ولكن أيضا تنظيف سطح الحوض والأرصفة والمناطق المحيطة بملجأ الصيد.

من جهتها، نظمت جمعية “فينيسيا” برنامجا تنشيطيا لفائدة الأطفال، من خلال إقامة خرجة إلى البحر.

كما تضمن برنامج العملية أيضا، تنظيم ورشات حول الإسعافات الأولية، وصنع العقدات البحرية وفقرات تنشيطية للأطفال.

وأبرز مدير الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية وهران، محمد بن قرينة، أن عملية الموانئ الزرقاء هي بمثابة “أبواب مفتوحة” على موانئ الصيد ومختلف مهن الصيد والمتدخلين الذين لهم علاقة مع عالم الصيد.

للتذكير، فقد تم تصنيف ميناء أرزيو في العديد من المرات كأحسن منشأة من هذا النوع على المستوى الوطني.

آنس.ق