في خطوة إستباقية لمجابهة أخطار الفيضانات

انطلقت مطلع الأسبوع الجاري عمليات تطهير وتنظيف الأودية المتواجدة بمدينة تبسة، في خطوة استباقية لمجابهة أخطار الفيضانات خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يشهده من التغيرات المناخية الممطرة. وشاركت في عمليات التنظيف عدة مؤسسات عمومية على غرار بلدية تبسة، مديرية البيئة، مركز الردم التقني CET، الديوان الوطني للتطهير ومؤسسات خاصة كمؤسسة ERGR، أين كانت البداية من ” واد الناقص” والذي يمتد من أعالي جباب حي الميزاب جنوبا ليشق عاصمة إلى شمالها وكذلك “واد زعرور” الممتد عبر أحياء وسط المدينة وتم خلال العملية رفع أطنان وكميات كبيرة من القمامة والأتربة والأشجار وكل أنواع النفايات الصلبة من الأودية سالفة الذكر، بإستخدام الرافعات والشاحنات المسخرة وفرق من عمال النظافة والتطهير. وفي هذا الإطار وجَّهت مديرية البيئة بالولاية نداء إلى كافة المواطنين بالالتزام والتحلي بروح المسؤولية وزرع ثقافة الحفاظ على البيئة والمساحات الخضراء وعدم رمي القمامة والنفايات في الأودية والمساهمة في تنظيف مدنهم. للتذكير، فإن هذه العملية الرامية إلى تنظيف وتطهير جميع وديان الولاية، لازالت متواصلة إلى جانب تنظيف جميع البالوعات وقنوات الصرف الصحي المنتشرة عبر شوارع وطرق مدينة تبسة، من خلال توظيف مختلف الإمكانيات المادية والبشرية الرامية لإنجاحها، والتي تندرج في إطار الإجراءات الوقائية تحسبا لموسم الشتاء.

مصباحي هارون