العملية تشمل الصيادين والمقاتلين

انطلق أمس، برنامج نزع الأسلحة الذي اقّرته الحكومة المالية في منطقة موبتي في اطار عملية السلم والمصالحة الوطنية التي استنبطتها باماكو من التجربة الجزائرية.

أكّد سوميلو بوبيي مايغا رئيس وزراء مالي اطلاق برنامج خاص لتعزيز الوجود العسكري وسط مالي مع العمل على نزع أسلحة مجموعات الدفاع الذاتي والمقاتلين.

قال بوبيي في تغريدة له على تويتر “سنعزّز القدرات العملانية لقوات الدفاع والأمن في المنطقة لتتمكّن من التدخّل في مجاري الأنهار”.

وأضاف رئيس الوزراء المالي بدون ذكر تفاصيل البرنامج وعدد الجنود الذين سيعملون على تنفيذه، “اتفقنا مع كل المجموعات على إطلاق عملية نزع أسلحة وتسريح وإعادة دمج في منطقة موبتي”، وفق ما افادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

في ذات السياق، أوضح ذهبي ولد سيدي محمد رئيس اللجنة الوطنية لبرنامج نزع السلاح والذي رافق رئيس الحكومة في زيارة إلى مدينة موبتي، أن “عملية نزع الأسلحة ستنطلق بالصيادين التقليديين الذين يدعون حماية المجتمع من الجماعات الإرهابية”، مشيرا “سنهتم أيضا بالشبان الذين يريدون مغادرة الجماعات الارهابية إنهم في مجموعات لا تحمل أي مشروع وعلينا أن نقترح عليهم مشاريع”.

وأضافت “ا.اف.ب”، أن باماكو تريد الاستفادة من القضاء على الزعيم امادو كوفا الشهر الفارط لتعزيز سيطرتها في منطقة موبتي التي تمتد حتى حدود بوركينا فاسو وقتل فيها أكثر من 500 مواطن سنة 2018 في مواجهات دموية، حسب تقرير نشرته الأمم المتحدة.

سارة .ط