بمنطقة النشاطات لمهن وحرف الصيد البحري وتربية المائيات بزموري

انطلقت مؤخرا أشغال إنجاز أربعة مشاريع استثمارية خاصة على مستوى منطقة النشاطات المتخصصة في مهن وحرف الصيد البحري وتربية المائيات بزموري البحري شرق بومرداس، حسب مدير الصيد البحري والموارد الصيدية بالولاية.

وتتمثل هذه المشاريع الاستثمارية حسبما أوضحه قادري الشريف في كل من إنجاز ورشة لصناعة أجهزة ومعدات تربية واستزراع المائيات، مصنع لأجهزة ومختلف عتاد الصيد البحري ومشروع ثالث يجري تجسيده يتمثل في مصنع لصناعة معدات وأجهزة تلحيم مختلف السفن والبواخر فيما يتعلق المشروع الأخير بمصنع لتحويل وحفظ وتجميد مختلف أنواع السمك.

كما يترقب قادري أن يتم بعث في غضون السنة الجارية أربعة مشاريع استثمارية أخرى على مستوى هذه المنطقة المتخصصة في مهن وحرف الصيد البحري وتربية المائيات وذلك بعدما تحصل أصحابها على الموافقة والاعتماد من طرف المصالح المعنية بالولاية.

ويشار إلى أن هذه المنطقة قد حظيت شهر يوليو الماضي بزيارة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أين أشرف على وضعها رسميا حيز الاستغلال بعد إتمام أشغال التهيئة والتجهيز.

واعتبر الوزير آنذاك هذه المنطقة “فريدة من نوعها” وطنيا في المجال ومن شأنها تحويل المنطقة إلى “قطب مندمج” وطنيا بين الإنتاج في مختلف المجالات المتعلقة بالصيد وتربية المائيات والتكوين من خلال أنظمة التكوين المهني المنتشرة حول هذه المنطقة ما يؤهلها لأن تكون “نموذجا” في المجال لكل ولايات الوطن.

وكلف إنجاز وتهيئة هذه المنطقة التي قسمت إلى 46 حصة منها 15 حصة وجهت للاستثمار في ميادين تربية المائيات والمتبقي في مختلف مجالات ومهن الصيد البحري إستنادا إلى نفس المصدر غلاف مالي يناهز 400 مليون دينار وأسند تسييرها الإداري إلى غرفة الصيد البحري وتربية المائيات.

وتم إلى حد اليوم حسب نفس المصدر توزيع 26 حصة (عقار) من مجمل هذه الحصص على المستثمرين الذين استفادوا من عقود الامتياز بعدما استوفت ملفاتهم معايير دفتر الشروط في المجال وهم (أصحاب هذه المشاريع) بصدد إتمام الإجراءات الإدارية من أجل الانطلاق في تجسيد مشاريعهم.

وتتعلق أهم هذه المشاريع المدرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية تربية المائيات الممتدة من 2014 إلى 2020 حسب نفس المسؤول بتربية وإنتاج مختلف أنواع السمك والتعليب وورشات لصناعة وصيانة عتاد الصيد وصناعة وصيانة السفن وإنتاج الثلج ومراكز للتكييف ونقاط لبيع وتسويق عتاد الصيد.

وتناهز المساحة الإجمالية المخصصة لهذه المنطقة الـ 20 هكتارا وينتظر أن تساهم بعد إنجاز مختلف الاستثمارات المرتقبة بها في توفير ما يربو عن 3500 منصب شغل.

ويتميز العقار الاستثماري المعني ببعده عن المدينة وبمحاذاته لعدد من محاور الطرق الهامة على غرار الطريق الوطني رقم 24 الساحلي الرابط بين بلديتي بومرداس ودلس وعلى بعد 5 كلم فقط عن ميناء زموري البحري.