تسجيل 97 حادثا مروريا حتى نهاية أوت

سجل بباتنة انخفاض في حوادث المرور في الأشهر الـ 8 الأولى من سنة 2019 بنسبة تقدر بـ 34.9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حسب ما أكده رئيس مكتب أمن الطرقات بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني المقدم إسماعيل حمداني.

وأوضح نفس المصدر على هامش الحملة التحسيسية الوقائية التي تنظمها مصالح الدرك الوطني في الفترة من 9 إلى 20  سبتمبر الجاري تحت شعار “من أجل دخول اجتماعي آمن، احترموا قانون المرور”، أن هذه الولاية شهدت منذ بداية السنة الجارية إلى غاية نهاية شهر أوت المنصرم تسجيل 97 حادثا مروريا عبر إقليم اختصاص الدرك الوطني محليا مقابل 107 حوادث مرورية في نفس الفترة من سنة 2018 أي بانخفاض بـ 10 حوادث.

أما الخسائر الناجمة عن الحوادث المسجلة في نفس الفترة من سنة 2019، فتمثلت في وفاة 58 شخصا وإصابة 159 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفقا لنفس المتحدث.

وتعد مخالفة السرعة المفرطة أول متسبب في حوادث السير المسجلة محليا حسب الإحصائيات بـ 50 مخالفة أي بنسبة 54.51 بالمائة ثم المناورة الخطيرة بنسبة 24.8 بالمائة، استنادا لذات المصدر.

وتبقى الطرقات الوطنية رقم 3 و28 و78 في مقدمة الطرقات التي تشهد أكبر عدد من حوادث السير عبر ولاية باتنة وتعد من ضمن “النقاط السوداء” في هذا المجال.

وتندرج الحملة التحسيسية التي تتزامن والدخول الاجتماعي والمدرسي للوقاية من حوادث المرور ضمن مخطط قيادة الدرك الوطني الرامي إلى تعزيز السلامة المرورية والتقليل من حوادث المرور حيث تستهدف مستعملي الطريق من خلال مرافقتهم سواء أكانوا سواقا أو ركابا أو مارة وتوعيتهم بكل الجوانب المتعلقة باحترام وتطبيق قواعد السلامة المرورية.

وقد لاقت هذه الحملة في أولى إيامها بباتنة إستحسانا من طرف مستعملي الطريق حيث تخللها تقديم نصائح وتوزيع مطويات حول قواعد السلامة المرورية على سواق المركبات والراجلين خاصة عبر محاور الطرق التي تشهد كثافة مرورية.