تواصل عملية البحث عن ضحية جرفتها سيول الأمطار بوادي عين الخيان بميلة

انتشلت مصالح الحماية المدنية مساء أول أمس جثة الطفل (7 سنوات) الذي كانت قد جرفته صبيحة الأحد الماضي سيول وادي ملياس، ببلدية بني ونيف الحدودية في ولاية بشار.

أوضح النقيب بوفلجة قدوري، أحد المسؤولين على الأبحاث المكثفة التي أطلقت فور الإعلان عن فقدان الضحية، أن الضحية فارق الحياة بعد أن طمرته أوحال ذات المجرى المائي، وذلك بالقرب من الموقع الذي جرفته منه سيول الوادي، وتم نقل الجثة إلى مستشفى بني ونيف، قبل أن يتم تسليمها إلى ذويه.

هذا وجرى تجنيد 150 عونا من الحماية المدنية تابعين لمختلف وحدات التدخل ببشار والنعامة من أجل القيام بتلك الأبحاث، يضيف ذات المتحدث.

للإشارة حدث فيضان وادي ملياس، الذي يعبر جزءا من النسيج الحضري لبلدية بني ونيف الحدودية (100 كلم شمال بشار) بفعل موجة الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المنطقة مساء السبت الماضي.

وفي سياق ذي صلة، تواصل مصالح الحماية المدنية لولاية ميلة، عملية البحث عن الضحية التي جرفتها سيول الأمطار أول أمس بوادي عين الخيان مشتة العرعارة بجبل عقاب في بلدية وادي العثمانية بدائرة شلغوم العيد، العملية وحسب ما أفاد به بيان للمصالح ذاتها، يشرف عليها الطبيب المقدم مرباح محمد رضا، مدير الحماية المدنية لولاية ميلة، وسخر لها 45 ضابط بمختلف الرتب، و18 صف ضابط، إلى جانب 221 عون وفرقة الغطاسين، والفرقة السينوتقنية مدعمة بالكلاب، فضلا عن عدة آليات منها شاحنات وسيارات إسعاف وإتصال وكذا حافلات.

نسرين.ب