أدين قبل عدة أشهر الطالب أو “الڨزان” أو السّحار المشهور جدا الذي كان مقربا من مسؤولين كبار في عهد الرئيس السابق بوتفليقة عبد العزيز، في قضية نصب واحتيال حركها ضده رجل أعمال، ويقضي السّحار عقوبة 3 سنوات سجنا قضت بها محكمة بولاية ورقلة، في حق الرجل الذي كان مقربا جدا من وزراء ومسؤولين كبار في سنوات ماضية حتى أنه كان يتواصل بالهاتف مع عدد من الوزراء السّحار الخارق، فقد كل سلطة له بعد انهيار سلطة الرئيس السابق، وبات غير محمي وكانت شكوى رجل أعمال وتاجر كبير من الشرق الجزائري أكثر من كافية لدخوله السجن في قضية احتيال ونصب.