باتت تُلقب بـ “الولاية المنحوسة”،  نحن هنا نتحدث عن إحدى الولايات القريبة من العاصمة، كلما كانت حركة ولاة إلاّ ووضع على رأسها والٍ غريب الأطوار، فمرة قادها واحد مجنون 100 بالمائة كما أكده المواطنون الذين وصفوه بـ “المشتعل”، لأنه دائم الإستياء وسريع الغضب والصراخ، ومثير للمشاكل بشكل رهيب، في حين أفرزت حركة الولاة الأخيرة، والي “عاقل” إلى درجة الجمود، دائم الصمت لا يتحرك ولا يرغب في اتخاذ أي قرار إلا عند الضرورة القصوى، ما جعل المواطنين يعلقون بالقول “جيبولنا والي كي الناس”.