60 مشروعا مقاولاتيا لفائدة الشباب

بادرت، مؤخرا، الوكالة المحلية للتنمية الاجتماعية بولاية باتنة بإحصاء أماكن الظل والفقر والاحتياج المنتشرة عبر 61 بلدية بالولاية، أين تم إحصاء 83مقاطعة يعيش سكانها أوضاع مزرية ولاتزال تنتظر أبسط الضروريات ونحن في سنة 2020.

أحيت، مؤخرا دول العالم اليوم العالمي لمكافحة الفقر والذي أحيته كذلك الجزائر هي الأخرى كغيرها من دول العالم ويأتي هذا الاحتفال، بغرض تقييم المستوى المعيشي الذي بلغت إليه المجتمعات عبر هاته الدول ومحاولة النهوض بالقدرة المعيشية وتحسين عيش المواطنين.

ونحن نعيش، في عهد الجزائر الجديدة أعطى رئيس الجمهورية منذ توليه زمام الأمر تعليمات لإحصاء أماكن الظل وبعث روح التنمية بها وإعطائها أولوية كبيرة على عكس المدن والبلديات الكبيرة لما أل إليه وضع ساكنة هاته المناطق خاصة مع افتقارها لأبسط ضروريات العيش الكريم وهو الشيء الذي التمسته “السلام” في كل خرجاتها لهاته المناطق فلا يزال المواطنون ينتظرون قطرة ماء ويحلمون بالعلاج ناهيك عن افتقارهم لضروريات يرونها أنها شبه مستحيلة. واستنادا إلى مصدر عليم من داخل الوكالة المحلية للتنمية الاجتماعية بولاية باتنة أنها وبالتنسيق مع الخلايا الجوارية المنتشرة عبر البلديات الـ61 بالولاية أحصت 83 منطقة ظل يعيش مواطنوها أوضاعا مزرية، حيث قامت هاته الأخيرة ضمن مهامها ببعث مشاريع جديدة في صلب اهتمام هاته المناطق على سبيل توفير المياه الصالحة للشرب وفك العزلة عن المناطق المعزولة وتعميم شبكات الكهرباء والغاز .

وامتدادا، لمهام هاته الوكالة التي سطرت برنامجا لاستهداف شريحة الشباب البطال في أماكن الظل وإحياء روح المقاولاتية فيه، تم تخصيص مبلغ 10 ملايير سنتيم لفائدة الشباب تم من خلاله برمجة 60 مشروعا مقاولاتيا تتراوح قيمة كل مشروع من 100 إلى 150 مليون كل حسب الاهتمام والتخصص الذي يرغب في الشغل فيه وهو الشيء الذي من شأنه امتصاص أكبر عدد ممكن من هاته الشريحة البطالة عبر هاته ألاماكن وخلق مشاريع ناجحة تعود بالنفع العام على الاقتصاد المحلي والوطني .

عرعار عثمان /محمد دحماني