بعد تراجع رقم أعمالها إلى 80 بالمائة منذ بداية شهر جانفي الماضي، الأمر الذي تسبب في إفلاس العديد منها، فيما تتخبط التي لا تزال تنشط في مشاكل كثيرة ستؤدي بها عاجلا أو آجلا إلى رفع الراية البيضاء وغلق أبوابها، ها هو أمل الوكالات السياحية يخيب فيما كانت تراه طوق نجاتها ألا وهو إحتفالات رأس السنة الميلادية “الريفيو” التي كانت تعلق عليها آمالا كبيرة لإنعاش نشاطها، لكن اصطدمت بتراجع  الإقبال للحجز من أجل هذه المناسبة في الجنوب، بسبب تراجع القدرة الشرائية للجزائريين وتدهور المستوى المعيشي.