اتهم باي ناصري، رئيس جمعية المصدرين الجزائريين، وزارة التجارة بتبني سياسية الهروب إلى الأمام بتجاهلها لمجال التصدير، مبرزا أن سنة 2019 لم تكن سنة لترقية الصادرات خارج المحروقات مثلما سبق وأن روجت له مصالح الوزير سعيد جلاب، واستدل في ذلك بإغلاق عام 2018 بقيمة صادرات خارج المحروقات تجاوزت 2.8 مليار دولار، في حين لن تتجاوز هذا العام 2.5 مليار دولار.