عرف عن أحد الولاة السابقين لولاية قسنطينة الدهاء والمكر الشديدان، الوالي الأسبق أطاح بعدد من رؤساء الدوائر والمديرين التنفيذيين والإطارات، بسبب حيله الماكرة، وقد لجأ والي ولاية قسنطينة الأسبق باستمرار للزج بمساعديه في حل مشاكل محلية، ويطلب منهم التواصل مع الناس بينما يبقى هو في الظل، والمثير هنا أن الوالي السابق كان ينسب حل أي مشكل يقوم بحله رئيس دائرة أو مدير لنفسه ويتجاهل جهد المسؤولين المحليين حتى في تقاريره التي يرفعها، أما في حالة خروج هذه المشاكل عن السيطرة فإن الوالي يحمل من واجهوها وحاولوا حلها في البداية المسؤولية ليتملص هو منها، بل ويكتب ضدهم تقارير سوداء، وبهذا ينتهي المسار المهني لعدد من إطارات الولاية.