في 3 مناسبات على الأقل منذ بداية شهر رمضان المبارك، لم يظهر لوالي ولاية جنوبية أي أثر في مكتبه، واضطر مساعدوه لتأجيل اجتماعات ولقاءات مهمة، حتى أن شائعات نسجت حوله تقول بإصابته عدوى “كورونا”، كل هذا لأن سيدي الوالي نام، ومنذ تعيينه تزايدت الشكاوى من المديرين التنفيذيين والإداريين والمنتخبين من كسله وغيابه الكثير، فهل جاء الوالي لهذه الولاية حتى ينام ؟.