عندما كان عبد المجيد تبون، وزيرا أولا، تنقل إلى وهران لحضور جنازة شقيقه، أين تفاجأ بمبادرة والي الولاية حينها، بإجراءات أمنية مشددة لفائدته والوفد المرافق له بما فيها رجال الأمن الذين جاءوا لتأمين تبون، فوجدوا أنفسهم مؤمنين .. !، واقع حال جعل عبد المجيد تبون، يطلب من الوالي تخفيف أو إلغاء هذه الإجراءات من أساسها، لأنه في زيارة عائلية وليس رسمية، وأكثر من ذلك فأثناء تواجد تبون وقتها، في بيت شقيقه، أصر هذا الوالي “الصامط” على البقاء معه، فطلب منه تبون المغادرة إلى مكتبه قائلا “روح أخدم خدمتك هذا شأن عائلي وشكرا على التعزية”.