يتحدث عارفون بقضايا التلاعب الخطير بالعقار التي وقعت بولاية مستغانم الساحلية الهادئة، إنه لو قدر لوالي أسبق البقاء عامين آخرين فقط على رأس “مسك الغنائم”، جعلها ملكية خاصة يتقاسمها رجال مال وأعمال ومسؤولون بمختلف الرتب .. أما السبب فيتعلق بمقررات التنازل الكثيرة التي وقعها المعني لصالح رجال أعمال ومسؤولين سابقين وأبنائهم، لدرجة الاعتداء على عقارات كانت مخصصة لمشاريع تنموية وأخرى عمومية، وعقارات أخرى مدرجة ضمن أملاك الدولة، فضلا عن أراضي فلاحية خصبة، المهم كل من كان يطلب لم يكن يعود خائبا.