صمدت منذ العهد الروماني دون أن تخدش حتى، وأتلفها “همج” جزائريين في 2020، نحن هنا بصدد الحديث عن فسيفساء جنائزية رومانية بعد 24 ساعة من اكتشافها في تبسة تعرضت للتخريب على يد مجهولين لا ضمير لهم ولا أخلاق، أقدموا على إرتكاب جريمة في حق تاريخ وماض حضاري بأكمله.