أكدت تمسكها بمطالب الحراك الشعبي الحريص علىيتنحاو قع

رفضت كونفدرالية النقابات الجزائرية، دعوة وزارة العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي، للحوار والتشاور، مؤكدة تمسكها بمطالب الحراك الشعبي الذي يتواصل منذ يوم 22 فيفري المنصرم من أجل تحقيق مبنغىيتنحاو قع“.

جددت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات المنضوية تحت لواء كونفيدرالية النقابات الجزائرية، في بيان لها أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، تأكيد إنخراطها كلية في الحراك الشعبي السلمي، ودعما له بحركات احتجاجية ميدانية للمطالبة برحيل باقي الباءات، مع مقاطعتها للحكومة التي وصفتها بـ “اللاشرعية والمرفوضة شعبيا”، مبرزة تأجيلها لمطالبها المهنية والإجتماعية الرافضة للقرارات الصادرة عن الرئيس المقال يوم 11 مارس 2019 إلى حين الظفر بمطالب الحراك.

كما أشار المصدر ذاته، الذي حمل توقيع 8 نقابات مستقلة، إلى تلقي نقابات كونفدرالية النقابات الجزائرية في هذه الأجواء “الحساسة” مراسلة من وزارة العمل بتاريخ 20 جوان 2019 تتضمن دعوة لحضور لقاء للحوار والتشاو بتاريخ 27 جوان الجاري (أول أمس)، وأورد البيان “وبناء على ما سبق ذكره فإننا نؤكد مرة أخرى مقاطعتنا لكل جلسات الحوار مع الحكومة الحالية غير الشرعية وكل الدوائر الوزارية ومن ثم وزارة العمل كونها تفتقد للشرعية ولا تمثل طموحات الشعب الجزائري”.

هارون.ر