تناقلت بعض الأوساط السياسية خبر قرب غرق سفينة حزب تاج بعد دخول زعيمه ومؤسسه السجن حيث أبدى العديد من القيادات المحسوبة عن حركة حمس” النط” من السفينة والبحث عن زورق نجاة من الغرق في حزب آخر في حين تحاول القيادات السياسية الأخرى المحسوبة على الأحزاب الغير إسلامية  إصلاح ما يمكن إصلاحه وانقاذ الحزب بالإسراع في انتخاب رئيس جديد والذي تريده هذه الوجوه أن يكون على شاكلة حزب العمال ..