إستحدث الجزائريون سبيلا أو طريقة جديدة للنضال جعلتهم محل تعليق عبر مختلف وسائل الإعلام العالمية، فبعدما أمطروا مستشفى جنيف بالآلاف من المكالمات أيام كان الرئيس يعالج فيه، صوبوا مكالماتهم في الساعات الماضية نحو محول هاتف قصر الإليزي، مقر الرئاسة الفرنسية، للمطالبة بعدم تدخل ماكرون، في الشأن الجزائري الخاص، عقب تصريحاته المساندة لقرار بوتفليقة بتأجيل الإنتخابات، حيث طالب بعضهم من الرئيس الفرنسي، أن يركز إهتمامه على معضلة السترات الصفراء، فيما طالب آخر بتسديد فرنسا للجزائر نسبة 20 بالمائة مقابل ما إستهلكته مجانا من الغاز الجزائري منذ سنة 2000 .