تمويل 3490 مؤسسة منذ 2005

تدعم النسيج الاقتصادي بولاية البليدة منذ بداية السنة الجارية بـ 150 مؤسسة مصغرة تنشط في مختلف المجالات الخدماتية والصناعية وكذا البناء والتعمير وهذا ضمن مختلف أجهزة التشغيل.

ففي إطار سياسة الدولة الرامية إلى تشجيع المؤسسات المصغرة والناشئة، يقول مدير الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة بالبليدة، أرزقي آيت حملات، “قام هذا الجهاز منذ بداية السنة الجارية من تمويل نحو 50 مؤسسة استثمارية جديدة تنشط في مختلف المجالات”.

وأضاف أيت حملات أن غالبية هذه المشاريع التي ساهمت في استحداث العشرات من مناصب العمل تنشط في مجال الخدمات خاصة تكنولوجيات الإعلام والاتصال يليها القطاع الصناعي.

وقد الصندوق تمكن منذ استحداثه سنة 2005 من تمويل 3490 مؤسسة مصغرة ساهمت في خلق 7470 منصب عمل، مشيرا إلى أن نسبة معتبرة من أصحاب هذه المؤسسات الجديدة هم من خريجي الجامعات خاصة المختصين في المجال الصحي على غرار أطباء وكذا مختصين في طب الأشعة.

وقال ذات المتحدث إنه بهدف مساعدة الشباب حاملي المشاريع على إنجاح مشاريعهم الخاصة يجند الصندوق فريق من الخبراء الذين يرافقونهم منذ بداية التحضير للمشروع وإلى غاية تجسيده على أرض الواقع هذا فضلا عن مساعدة شباب آخرين على إيجاد فكرة مشروع تتلاءم مع مؤهلاتهم العلمية.

من جهتها تمكنت الوكالة المحلية لدعم وتشغيل الشباب المعروفة أكثر لدى فئة الشباب كمؤسسة تضمن الدعم المادي للراغبين في اقتحام مجال المقاولاتية من تمويل نحو مائة مؤسسة مصغرة منذ بداية السنة الجارية، حسبما أفاد به مديرها، مولود بن عزوز.

وبحسب بن عزوز فإن 50 بالمائة من أصحاب هذه المؤسسات الجديدة التي أثبتت نجاحها في الميدان ذي مستوى جامعي علما أن نسبة هذه الفئة لم تكن تتعدى خلال السنوات الماضية الـ 20 وهذا بفضل الحملات التحسيسية وكذا التوعوية التي استهدفت الطلبة الجامعيين للتعريف بهذا الجهاز وبالخدمات التي يقدمها.

كما كشف ذات المسؤول عن حصيلة نشاط هذا الجهاز منذ تأسيسه سنة 1997 أين تمكن من تمويل 8091 مؤسسة مصغرة في مختلف المجالات، مشيرا إلى جملة من العقبات التي حالت دون توسيع نشاطها أبرزها غلاء العقار وكذا ارتفاع تكاليف الكراء.

وفي هذا الصدد خصصت مصالح ولاية البليدة قرابة 300 محل تجاري لفائدة أصحاب المؤسسات المصغرة المستحدثة ضمن مختلف أجهزة التشغيل الأمر الذي سيساهم في تخفيف الأعباء المالية الناجمة عن هذا المشكل، يقول بن عزوز.

من جهة أخرى، كشف ذات المتحدث عن رفع التجميد عن بعض النشاطات المطلوبة بكثرة من طرف حاملي المشاريع و هذا وفقا لاحتياجات كل بلدية مشيرا إلى تشكيل لجنة خاصة لتحديد احتياجات كل بلدية لتسهيل توجيه الشباب الراغبين في الاستفادة من خدمات هذا الجهاز.

للإشارة، فقد بادرت مختلف أجهزة التشغيل بالولاية إلى تنظيم أبواب مفتوحة للتعريف بالخدمات والفرص التي توفرها لفائدة الشباب حاملي المشاريع والتي انطلقت نهاية الأسبوع المنصرم على أن ستتواصل إلى غاية يوم الخميس المقبل على مستوى كل من مركز التكوين المهني والتمهين “آيت علي خالد” ببوفاريك وكذا مركز التكوين المهني بالصومعة “يخلف مولود” بالإضافة إلى المعهد الوطني المتخصص في صناعة الأغذية الفلاحية بسيدي عبد القادر”أبوبكر بالقايد”.

أسامة.ع