قد تشهد بطولة أمم أفريقيا 2019 التى تستضيفها مصر حتى 19 جويلية الجاري، ثالث نهائي عربي خالص في تاريخ الكان منذ بداية أنشاء المسابقة عام 1957 وعبر النسخ الـ32 التى أقيمت حتى الآن وذلك بعد وصول المنتخبان العربيان الجزائر وتونس،  لنصف النهائى بالفوز على كوت ديفوار ومدغشقر، وينتظر الثنائي مواجهاتان في غاية الصعوبة أمام نيجيريا والسنغال على التوالى.

الأولى بين مصر والسودان عام 1959

أقيمت البطولة على الأراضى المصرية، واستضاف ملعب النادى الأهلى بالجزيرة  اللقاء النهائى بين مصر والسودان، ودخل الفراعنة اللقاء بإمكانية تحقيق اللقب بالتعادل فقط، نظرا لفارق الأهداف الكبير بينه وبين السودان كلا المنتخبين كان يملك نقطتين، من الفوز على إثيوبيا، ولكن منتخب مصر كان لديه فارق أهداف (3 أهداف) لفوزه على نظيره الحبشي برباعية، فيما هزمه السودان بهدف وحيد.

وفازت مصر فى النهائى بنتيجة 2 ـ 1 سجل للفراعنة عصام بهيج، و أحرز هدف السودان صديق منزول.

تونسالمغرب عام 2004

اختير هذا النهائى كأفضل المباريات النهائية فى تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية ، وذلك استفتاء طرحته مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية،  لأختيار أفضل مباراة نهائية فى تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية، حيث حلت مباراة تونس والمغرب التى أقيمت بملعب “رادس”، والتى انتهت بفوز “نسور قرطاج” بهدفين مقابل هدف واحد فى المركز الأول بنسبة 37% من الاصوات.

سجل هدفى المنتخب التونسي كلا من: سيلفا دوس سانتوس وزياد الجزيرى فى الدقيقتين 5 و52 من زمن المباراة، فيما أحرز يوسف المختاري هدف المغرب الوحيد فى الدقيقة 38 من زمن المباراة النهائية.

وكان هذا التتويج هو الأول الذى حققه نسور قرطاج فى تاريخهم.