في ظل غياب حملات رش للمبيدات

مع حلول فصل الصيف، تتجدد معاناة السكان مع تردد البعوض والحشرات السامة على غرار الناموس مع تجدد المخاوف من داء الليشمانيا أو ما تعرف بحشرة بسكرة، الذي تتسبب في مضاعفات على صحة الإنسان، في وقت انشغلت فيه الجماعات المحلية في بلديات المسيلة الـ 47 بداء كورونا فيروس، وحسب الكثير من المواطنين فإن حملات التنظيف والرش تأخرت نوعا ما هذا العام مقارنة مع السنوات الماضية ناهيك عن عدم تجفيف منابع المياه الراكدة ورش المبيدات في القضاء عليها لتكون النتيجة ظهور الناموس، بعديد المدن والأحياء انتشارا كبيرا للناموس لتجدد المخاوف لدى المواطن الحضني ورغم الشكاوى العديدة للمواطنين إلا أنهم يؤكدون أنهم لم يجدوا أية استجابة من الجماعات المحلية في الكثير من البلديات التي حسبهم لم تنظم حملات رش للمبيدات، حيث باتت أغلب الأسر تصرف مبالغ إضافية على مختلف أنواع مبيدات البعوض، وحسب ما أكده عدد من المواطنين فإن مشكلة الناموس في تزايد مستمر رغم أن العديد من التجمعات السكانية تعرف وضعية لائقة في مجال النظافة، وهو ما يعني أن انتشار هذه الحشرة بات غير مرتبط بالنفايات، فيما تحدث آخرون عن مشكلة الفراغات الصحية التي تعرف تراكما للمياه، وانتشار الأعشاب الضارة يعد من بين الأسباب أيضا، موضحين أن رش المبيدات خلال فصل الصيف أمر غير مفيد، وهو مضر للأطفال وكبار السن وكذا المصابين بأمراض تنفسية والحساسية، حيث طالبوا من الجهات المختصة القيام بهذه العملية خلال فصل الربيع وبطرق أقل ضررا على الصحة مع ضرورة تنظيف أقبية العمارات والمحيط العمراني، على غرار تجمعات القطب الحضري و05 جويلية وبالمسيلة، والوئام المدني وأم درمان والشناوة وبسيدي عيسى وكذا الباطن والخمسين و300 نسكن ببوسعادة وباقي بلديات الولاية .

خالد. ع