اتهم أطرافا لا تحب الخير للجزائر بإدخال النائب الفرنسية إلى أرض الوطن

اعتبر حسن رابحي، وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، مشاركة النائب الفرنسية في مسيرات شعبية بالجزائر دليل على أن هناك أوساطا مغرضة لا تتمنى الخير للبلاد وتسعى لضرب استقرارها من خلال خلق البلبلة، وقال “هناك ضمن صفوفنا أعداء يجب الإشارة إليهم وفضحهم لتطهير البلاد من دسائس الخونة”.

وبعدما ذكر الوزير، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس على هامش أشغال الدورة الـ 28 لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، بتصريحات صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية، حول رفض الجزائر المبدئي لأي تدخل في شؤونها الداخلية، أكد أنها لن تسمح لأي كان المساس بسيادتها وحرمة ترابها، مبرزا أن الدولة لديها قدرات للتصدي للتصرفات غير الأخلاقية التي تضر بالمصلحة الوطنية.

الرافضون لتنظيم الرئاسيات خطر على مصلحة البلاد والشعب

أكد الناطق الرسمي للحكومة، أن كل مؤسسات الدولة هي رهن إشارة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، قصد إنجاح الاستحقاق الرئاسي لـ 12 ديسمبر المقبل، وأعرب عن يقينه بأن غالبية الشعب الجزائري تدعم تنظيم انتخابات حرة وشفافة تمكن من اختيار رئيس يسير شؤون البلاد، وأشار في هذا الصدد إلى أن الذين يعارضون هذه الانتخابات هم في طريق لا يخدم المصلحة العليا للبلاد ومصلحة الشعب الجزائري.

بن صالح يعقد اجتماعا لمجلس الوزراء قريبا

كشف حسان رابحي، أن مجلسا للوزراء سينعقد خلال الأيام القليلة القادمة للمصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2020، تمهيدا لإحالته على البرلمان من أجل مناقشته، ليكون هذا المجلس الثاني منذ تولي عبد القادر بن صالح، مهمة رئيس الدولة شهر أفريل الماضي، حيث سبق له أن عقد اجتماعا للوزراء، من أجل المصادقة على مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات.

هارون.ر