صادرات جانفي وفيفري تغطي حاجيات البلاد من الاستيراد بـ104 بالمائة

حقّق الميزان التجاري للجزائر فائضا قدره 313 مليون دولار خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية مقابل عجز قدره 671 مليون دولار خلال نفس الفترة من سنة 2018.

جاء في البيانات المؤقتة التي أصدرتها مديرية الدراسات والاستشراف لمصالح الجمارك، بأن الصادرات الجزائرية ارتفعت إلى 7.635 مليار دولار في شهري جانفي وفيفري الفارطين مقارنة بـ 6.870 مليار دولار في نفس الفترة من 2018 بزيادة قدرها 765 مليون دولار أي بنسبة 11.14 بالمائة، فيما انخفضت الواردات إلى 7.322 مليار دولار مقابل 7.541 مليار دولار بانخفاض قدره 2.90 بالمائة ما يعادل 219 مليون دولار.

وأوضحت البيانات، ان صادرات جانفي وفيفري الفارطين يمكنها تغطية حاجيات البلاد من الاستيراد بـ104 بالمائة مقارنة بنسبة 91 بالمائة في نفس الفترة من السنة الفارطة.

هذا واستحوذ قطاع المحروقات على حصة الاسد من مبيعات الجزائر في الخارج خلال شهري جانفي وفيفري الماضيين نسبة 93.77 بالمائة من إجمالي حجم الصادرات بقيمة 7.159  مليار دولار مقابل 6.405 مليار دولار في الشهرين المذكورين من سنة 2018، أي بارتفاع نسبته 11.77 بالمائة ما يعادل 754 مليون دولار.

كما اوضحت البيانات الجمركية، أن الصادرات خارج المحروقات بقيت هامشية، حيث لم تتعد 476 مليون دولار في الشهرين الأولين من السنة الجارية بنسبة 6.23 بالمائة من إجمالي حجم الصادرات، بزيادة قدرها 2.35 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2018.

وتتكون الصادرات خارج المحروقات أساسا من منتجات نصف مصنعة بـ 364 مليون دولار مقابل 356 مليون دولار في 2018 ، سلع غذائية بواقع 67 مليون دولار مقابل 55 مليون دولار، تجهيزات صناعية بـ 23 مليون دولار مقابل 16 مليون دولار، مواد خام بـ18 مليون دولار مقابل 32 مليون دولار إلى جانب سلع استهلاكية غير الغذائية بخمسة ملايين دولار، دون تغير مقارنة مع نفس الفترة من 2018 .

اما فيما يتعلق بالواردات، تراجعت ثلاث مجموعات من السلع من اصل سبعة التي يضمّها هيكل الاستيراد في الشهرين الأولين من سنة 2019 ، مقارنة بالفترة نفسها من 2018، حيث انخفضت فاتورة استيراد مجموعة الطاقة ومواد التشحيم بنسبة 75.41 بالمائة إلى 96 مليون دولار مقابل 390 مليون دولار في 2018، كما انخفضت السلع الغذائية التي بلغت 1.337 مليار دولار أمريكي مقابل 1.489 مليار دولار أمريكي بنسبة 10.21 بالمائة، كما عرفت المنتجات النصف المصنعة هي أيضا منحنى تنازلي لتبلغ 1.802 مليار دولار أمريكي مقابل 1.897 مليار دولار أمريكي بتراجع قدره 5.05 بالمائة.

من جهة أخرى، بلغت واردات سلع المعدات الصناعية 2.689 مليار دولار أمريكي مقابل 2.420 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 11.11 بالمائة، المعدات الزراعية 82 مليون دولار مقابل 76 مليون دولار، اضافة الى السلع الاستهلاكية غير الغذائية مع 996 مليون دولار مقابل 972 مليون دولار.

ايطاليا وفرنسا تستحوذان على أعلى نسبة من الصادرات والواردات

كشفت البيانات المؤقتة التي أصدرتها مديرية الدراسات والاستشراف لمصالح الجمارك، أن أكبر خمسة زبائن خلال الشهرين الفارطين من سنة 2019 يمثلون أكثر من 60.5 بالمائة الصادرات الجزائرية.

هذا تعتبر إيطاليا الزبون الرئيسي بـ 1.236 مليار دولار أمريكي بنسبة 16.19 بالمائة من الصادرات الجزائرية، تليها فرنسا بـ 1.065 مليار دولار أمريكي بنسبة 13.95 بالمائة، إسبانيا بـ 913 مليون دولار أمريكي بنسبة 11.1 بالمائة، الولايات المتحدة بـ 768 مليون دولار بنسبة 10.06 بالمائة وبريطانيا العظمى بـ 637 مليون بنسبة 8.34 بالمائة، اما فيما يتعلق بالممونين الخمس الأوائل للجزائر، فيمثلون أكثر من النصف أي 50.56، حيث احتفظت الصين بمركزها الأول بـ 1.452 مليار دولار أمريكي بنسبة 19.83 بالمائة من إجمالي واردات الجزائر، تليها فرنسا بـ 643 مليون دولار بنسبة 8.79 بالمائة وإيطاليا بـ 571 مليون دولار بنسبة 7.80 بالمائة، إسبانيا بـ 521 مليون دولار بنسبة 7.12 بالمائة وألمانيا بـ 514 مليون دولار  بنسبة 7.03 بالمائة .

سارة .ط