مولودية قسنطينة

يعيش فريق مولودية قسنطينة حالة من التوتر والفوضى والقيل والقال بعد خسارة الجولة الماضية أمام إتحاد تبسة والتي كانت غير منتظرة تماما وأبعدت الفريق مجددا عن هدف الصعود حيث تبادلت عديد الأطراف أصابع الإتهام حول المتسبب في خسارة تبسة منهم من إتهم اللاعبين بالتخادل ومنهم من حمل الطاقم الفني مسؤولية الخسارة تقنيا ومنهم من حمّل أطرافا خارجية محسوبة على الإدارة إطلاق شائعات عن ترتيب المباراة .

أصحاب إشاعة ترتيب المقابلة نجحوا في ضرب الفريق

وبعد الذي حدث أثناء وبعد مباراة تبسة أدرك المتتبعون لشؤون مولودية قسنطينة أن صاحب إشاعة ترتيب لاعبي تبسة وحكم المباراة قد نجح في مهمته بإمتياز بتشتيت تركيز اللاعبين وتدوير الأنصار ضد فريقهم وخسارة نقاط المقابلة وإدخال الشك لدى الجميع وتبادل الإتهامات بين عديد الأطراف الفاعلة داخل القبة البيضاء ليكون الخاسر الوحيد في النهاية هو مولودية قسنطينة التي تقترب من تضييع هدف الصعود كحال كل موسم.

اطراف تواصلت مع التبسية وحرضتهم

بلغنا أيضا من مصادر لا يرقى إليها الشك أن السبب وراء الشحنة الكبيرة التي لعب بها فريق إتحاد تبسة أمام “الموك” وبعض التصرفات الغريبة من مسيري والمقربين من فريق “الكناري” لإستفزاز لاعبي المولودية يعود إلى إتصال أطراف من قسنطينة محسوبة على المعارضة وعلى رؤساء سابقين للنادي برئيس إتحاد تبسة وإخباره بأن مسيري القبة البيضاء قد رتبوا المباراة لصالح “الموك” ما تسبب في ثورة داخل فريق تبسة الذي قدم كل ما يملك من قوة للإطاحة بالمولودية رغم أن اللقاء يعتبر عادي .

هشام رماش