تبعا للمقال الصادر بجريدتكم المحترمة ليوم الاثنين 03 جوان 2019 الواردة بالصفحة بقلم السيد: نوي السعدي، والذي كان تحت عنوان انقطاعات التيار الكهربائي تؤرق السكان بخنشلة.

وعملا بحق الرد المكفول قانونا نرجو منكم نشر هذا التوضيح:

ناسف لما ورد في المقال من تأويل مبالغة في الأحداث، حيث نعلمكم انه ما وقع في الأسبوع الماضي من تذبذب في التيار الكهربائي كان تحديدا بحي طريق مسكانة كان بسبب وجود عطب تحت ارضي في الشبكة الكهربائية هذا العطب كان نتيجة لأشغال قديمة من طرف مؤسسات مقاولاتية قامت بأعمال حفر دون الرجوع إلى مصالح امتياز التوزيع لتمكينها من مخططات الكوابل الأرضية لتجنب الوقوع فيها وإتلافها بطريقة عشوائية غير متوقعة وخارجة عن نطاق الشركة وبالرغم من ذلك فقد كان تدخل أعوان الشركة أنيا وفي مدة زمنية قياسية تم التدخل وتموين الحي بممون آخر احتياطي.

أما عن جانب الشكاوي ننهي إلى علمكم انه لم تقدم لمصالحنا أي شكوى بخصوص هذا التذبذب المفاجئ وإنما تفهم السكان طبيعة هذا العطب التقني وتجاوبوا معه بكل واقعية، أما بخصوص تعويض الزبائن عن الأجهزة الكهرومنزلية التي تلفت بسبب ذلك التذبذب أبواب الشركة مفتوحة للتكفل بالانشغالات جميع الزبائن وفق ما ينص عليه القانون ننوه لعلمكم إننا متعاقدين مع شركة تامين لهذا الغرض.

أيضا بالنسبة لخدمة امتياز التوزيع فالمشاريع التي تم انجازها من طرف امتياز التوزيع خنشلة عبر كل تراب الولاية توحي بضخامة استثماراتها في المجال الطاقوي وتدل على تحسن نوعية واستمرارية الخدمة المقدمة، أما للحديث عن عدم فتح الاستثمار للمؤسسات الخاصة فلا مشروع الجزائري يقنن ذلك وفق مواد تنظيمية بالإمكان الاطلاع عليها في مختلف الجرائد الرسمية والمواد المتعلقة بهذا الموضوع.

في الأخير نحيطكم علما، بان امتياز التوزيع هدفها أساسا توفير خدمة حسنة لزبائنها وان الشركة أبوابها مفتوحة للحصول لا على المعلومة من مصدرها.

تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير.