في السنوات بين 2002 و2014 في ولاية غرداية كان كل رئيس ديوان او مدير أو والي لديه “ليكيب” الخاصة به من المقاولين في مديرية الأشغال العمومية، أين حصلت مقاولات معروفة بالولاية على مشاريع ضخمة حولت بعض صغار المقاولين إلى مليارديرات، الأخيرون بعضهم لا يزال ينشط إلى حد الساعة وعقاراتهم وثرواتهم المحصلة بطرق غير قانونية لم تمس إطلاقا .. فهل من غير المعقول أن لا يطال “المنجل” هؤلاء !.