قررمحمد أنور عبد الواحد، الرئيس المدير العام لمؤسسة إتصالات الجزائر، فتح تحقيقات معمقة بخصوص شبهات فساد تحوم حول إطارات وموظفين في المديرية العامة وبمختلف وحدات المؤسسة عبر الوطن، على أن “يتمنجل” كل من يثبت تورطه من قريب أو من بعيد.