في حركة تغيير واسعة وجذرية في ولاية الشلف، وصفت بـ “الزلزال”، أقدم مسعود جاري، والي الولاية على تنحية عدة أسماء من ديوانه، كما أنهى مهام مديرة الثقافة ومدير دار الثقافة، بالإضافة إلى مدير متحف شلف، من اجل وضع فريق من أهل الثقة والخبرة والتجربة لمسايرة المرحلة الجديدة، واقع حال إستحسنه الشارع المحلي الشلفاوي الذي كان لسان حاله “يا تخدموا يا خطونا في زمن كورونا”.