تبحث مع مساهل سبل مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز التعاون الاقتصادي

شدّدت فيديريكا موغريني الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوض الأوروبي أمس على اهمية تعزيز الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

قالت موغريني في تصريح صحفي عقب وصولها الى الجزائر للمشاركة في الدورة الثانية للحوار بين الجزائر والإتحاد الأوروبي الذي سترأسه مناصفة مع عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية، أن “الجزائر والاتحاد الأوروبي شريكان طبيعيان في الحوار رفيع المستوى حول الأمن الاقليمي ومكافحة الإرهاب”.

وأشارت موغريني أنها ستتطرق مع وزير الخارجية خلال زيارتها للجزائر إلى مواضيع  ذات أولوية مشتركة على غرار الملف الليبي ومنطقة الساحل اضافة الى التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والعلمي والطاقوي، مضيفة أن الندوة حول ليبيا المقررة يومي الاثنين والثلاثاء بمدينة باليرمو في ايطاليا تعد فرصة لتنسيق النشاطات والأعمال بين الطرفين.

كما عبّرت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي عن تطلّعتها لتبادل التحاليل واتخاذ قرارات حول الأعمال المشتركة في هذه القطاعات.

هذا وسيتبادل الطرفان الآراء حول التهديدات الإرهابية وارتباطاتها بالجريمة المنظمة العابرة للحدود كما سيبحثان أيضا وسائل وإمكانيات تعميق تعاونهما في هذا المجال، مع تبادل وجهات النظر حول التطورات الأخيرة للقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام  المشترك، حسب ما افاد به بيان لوزارة الخارجية.

هذا وتعدّ زيارة الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوض الأوروبي “بمثابة فرصة للطرفين من أجل بحث واقع وآفاق علاقاتهما الثنائية الكثيفة والشاملة التي تخضع لاتفاق الشراكة بغرض تعزيزها  أكثر، تحقيقا للمصلحة المتبادلة أمام التحدّيات المشتركة في مجال الأمن والتنمية بالمنطقة”، يضيف البيان.

للإشارة، تأتي زيارة الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي عقب الزيارات الأخيرة التي قامت بها كل من المستشارة الألمانية ورئيس المجلس الايطالي ورئيس الدبلوماسية الاسبانية الى الجزائر، وكذا الزيارة التي قام بها وزير  الشؤون الخارجية الى باريس في اطار اللجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية الجزائرية “كوميفا”، حيث تعكس تلك الزيارات الكثافة والنطاق الواسع للعلاقات الجزائرية-الأوروبية على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف وكذا الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

سارة .ط