إعترف حقوقيون من المغرب، بأنّ عام 2017 والستة أشهر الأولى من عام 2018، شهدت إنتهاكات للمخزن في مجال حقوق الإنسان على رأسها الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير، بالإضافة إلى حرية الصحافة والحقوق الإقتصادية والإجتماعية وكذا الثقافية، وكشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المستقلة في تقرير لها يضم 296 صفحة، أن الحريات العامة في المغرب تميزت منذ بداية 2017 إلى يومنا هذا بإعتقالات واسعة مست الكثير من النشطاء، إذ لا يتعلق الأمر بنشطاء الريف فحسب بل مناطق أخرى في الجنوب والوسط.