غابت الجمعة الماضية وحضرت أمس بقوة

شهدت المسيرات الحاشدة الرافضة للعهدة الخامسة التي عرفتها العاصمة أمس على غرار جل ربوع الوطن، مشاركة قوية للشخصيات وقادة الأحزاب السياسية المحسوبة على المعارضة، بعدما غابت بشكل تام أو قاطعت إن صح القول مسيرة الجمعة الماضية، حيث كان علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، أول من إلتحق صباح أمس بجموع المتظاهرين في العاصمة، ثم توالت مشاركات قادة تشكيلات سياسية أخرى بعد صلاة الجمعة، على غرار لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، وقادة من حزبه، إلى جانب جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، وأحد أبرز الشخصيات المنضوية تحت لواء ما يعرف بـ “حركة مواطنة”، وكذا قادة كل من حزبي “الأرسيدي” بقيادة محسن بلعباس و”الأفافاس”، أحمد بن بيتور، رئيس الحكومة الأسبق، فضلا عن مصطفى بوشاشي، النائب البرلماني الأسبق، والرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى جانب مقران آيت العربي، المحامي والحقوقي، ومنسق الحملة الإنتخابية للمترشح علي غديري، وكذا سعيد سعدي، الرجل السياسي والمؤسس والرئيس السابق لـ “الأرسيدي”، موسى تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، دون نسيان رشيد نكاز، المترشح للرئاسيات المقبلة، الذي صنع الحدث كعادته، إذ أقدم على القفز من شرفة مكتبه بالقرب من البريد المركزي بالعاصمة للإلتحاق بالمتظاهرين وسط أهازيج الحاضرين، غير أن قوات الأمن أوقفته فور قفزه من الشرفة.