لوحظ أول أمس ببلدية الأربعطاش شرق العاصمة اختفاء تام للأطفال الذين يبيعون خبز الدار على حواف الطرقات والأرصفة، والسبب تسجيل أزمة خبز بالمنطقة نظرا لأخذ أصحاب المخابز عطلة يوم الجمعة بسبب الحراك الشعبي، حيث تشكلت طوابير طويلة أمام المخبزة الوحيدة، وعدد كبير لم يتمكن من اقتناء الخبز ولحسن حظهم تفطنوا إلى بائعي “المطلوع” مما نتج عنه نفاذ الكمية بسرعة.