لتفادي تكرار فاجعة الرضع الثمانية في هياكل أخرى

دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، إلى إعادة النظر في مخططات الأمن والسلامة للمؤسسات المستقبلة للجمهور، والوقوف على مدى تطبيقها الفعلي ميدانيا، لتفادي تكرار فاجعة الرضع الثمانية في واد سوف بهياكل أخرى.

أبرزت “APOC” في بيان لها أمس تسلمت “السلام” نسخة منه، إن المتعارف عليه في التشريع الجزائري أن لكل مؤسسة عمومية أو كل مؤسسة مستقبلة للجمهور مخططا للأمن والتدخل، مفعل 24\24 سا، وتقع على مسؤولية كل مؤسسة سلامة مستخدميها ومرتاديها، وفي نفس السياق تضع كل مؤسسة مستقبلة للجمهور مخططا سنويا للأمن والتدخل يتضمن خريطة المؤسسة والأخطار الكبرى المحتملة كالحرائق والفيضانات، وكذا الإنفجارات، كما تضع – يضيف المصدر ذاته – معها إجراءات السلامة والنجدة والتدخل من خلال تسخير كل الإمكانيات من أجهزة الإنذار من الحرائق وتسربات الغاز، توفير منافذ النجدة وكذا أماكن الإجلاء، مع تدريب جدي وصارم لمستخدمي المؤسسة على تنفيذ هذا المخطط على الأقل مرة في الشهر.

في السياق ذاته، أشارت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، إلى أنه بالإمكان التحكم أفضل في الحوادث وبنفس الإمكانيات في حال تم تفعيل مخطط الأمن والتدخل عبر المؤسسات المستقبلة للجمهور، لتفادي تكرار المأساة التي عرفها مستشفى “الأم والطفل” بولاية الوادي، والتي خلفت وفاة 8 رضع حديثي الولادة.

جواد.هـ