جددوا رفضهم إجراء الرئاسيات في حضرة رموز العصابات

جدد طلبة الجامعات خروجهم إلى الشارع للثلاثاء 35 على التوالي، في إطار تجندهم المستمر لدعم الحراك الشعبي، مجددين إصرارهم على رفض تنظيم الرئاسيات المقبلة في حضرة رموز العصابات، مطالبين أيضا بإطلاق سراح جميع الموقوفين حاملين شعار “كلنا موقوفو الحراك”.

عرفت طبعة حراك الطلبة لهذا الأسبوع مشاركة كثيفة للمواطنين وكذا الأساتذة لاسيما بساحة الشهداء التي انطلقت منه جموع الطلبة وسط تواجد امني مكثف حيث جدد الطلبة خلاله رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة ما لم توفر السلطة شروط مناسبة في مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين وفتح حوار وطني جاد مع ممثلين حقيقيين للمجتمع كما عبروا عن رفضهم لعودة بعض الوجوه المحسوبة على الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة كما طالبوا بحل البرلمان والأحزاب التي كانت توصف بالأمس بالأحزاب الحاكمة في إشارة إلى جبهة التحرير الوطني وحلفائها كالتجمع الوطني الديمقراطي .

ورغم تساقط الأمطار في حدود الساعة الحادية عشر الا ان الطلبة واصلوا مسيرتهم تجاه  محكمة سيدي امحمد أين عرفت أطوار محاكمة نشطاء في الحراك حيث أصروا على ضرورة اطلاق سراحهم ومحاكمة رموز الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة كما توجه الطلبة الى مقر المجلس الشعبي الوطني وطالبوا بحل البرلمان الحالي لأنه حسبهم لا يمثل الشعب من خلال نواب المال والأعمال.

سليم.ح