كان مقررا تسليمها السنة الماضية

هدد العشرات من المستفيدين من حصة 105 وحدة سكنية، من النمط الترقوي المدعم ببلدية وادي ارهيو بولاية غليزان، باقتحام سكناتهم إن لم تسلم لهم مفاتيح شققهم في أقرب الآجال المحددة.

وجاءت هذه التهديدات بعد أن يئسوا من الوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع، حيث سبق لهم وأن تلقوا وعودا من قبل الجهات الوصاية، باستلام سكناتهم السنة الفارطة، بمناسبة الاحتفالات المخلدة لعيدي الاستقلال والشباب والمصادف لـ05 من شهر جويلية الا ان تلك الوعود لم تجسد رغم جاهزية سكناتهم بإستثناء عملية ربطها بشبكة الصرف الصحي وحسب العشرات من المستفيدين انه والى جانب مشكل تأخر تسليمهم سكناتهم هناك مشكل صار يقلق المستفيدين الا وهو التسربات المتكررة للمياه القذرة على بعد بضعة امتار فقط من موقع التجمع السكني السالف والذي غمرته الروائح الكريهة والانتشار المقلق للصراصير والجرذان وغيرهما المستفيدون ناشدوا السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية التدخل عاجلا لتلسيمهم السكنات وإصلاح تلك التسربات التي سبق للسلطات المحلية وان خصصت لها مبلغا ماليا فاق الـ 07 ملايير سنتيم لإعادة تجديدها انطلاقا من حي الرتايمية الى غاية المدخل الغربي لمدينة وادي ارهيو إلا أن العملية بقيت حبيسة الأدراج فلا أشغال ولا تاجديد ولا هم يحزنون يقول المتضررون وفي سياق قطاع السكن حيث علمنا انه سيتم مطلع جويلية 2019 توزيع 470 مسكنا عموميا إيجاريا ببلدية يلل بولاية غليزان  حسبما علم لدى مصالح البلدية  أن هذه الحصة السكنية التي تقع بالمدينة الجديدة هواري بومدين بجنوب يلل قد انتهت بها الأشغال وجاهزة للتسليم وتم الإعلان اليوم على القائمة الإسمية الأولية للمستفدين منها.

وعقب الإعلان عن هذه القائمة إحتج العشرات من الذين لم ترد أسماءهم فيها، حيث أقدموا على شل حركة القطارات التي تعبر مدينة يلل مطالبين بفتح تحقيق في قائمة المستفيدين من هذه الحصة السكنية وإعادة النظر فيها حسبما قال أحد المحتجين ومن جهتها أشارت مصالح دائرة يلل إلى أنه قد تم تنصيب لجنة لإستقبال الطعون التي ستدرس جميع الطعون المودعة للفصل فيها.

س.أيوب