ناشدوا وزير السكن التدخل ومنحهم الإعانة التي تم إقصاؤهم منها

احتج المستفيدون من حصة 520 قطعة أرضية مخصصة للبناء الريفي لبلدية حاسي بن عبد الله في ورقلة، أمس، للمطالبة بمنحهم الإعانة المقدرة بـ 100 مليون سنتيم لاستكمال أشغال بناء سكناتهم التي تحصلوا على قرارات الاستفادة الخاصة بها منذ 5 سنوات، وما زاد من قلق المستفيدين أنهم تفاجأوا بأن الأرض المخصصة لاحتضان المشروع غير مرفقة بالدعم وهم يناشدون وزير السكن للتدخل والتعجيل في منحهم الإعانة.

ن. بوخيط

تجمع أمس المستفيدون من حصة 520 قطعة أرضية موجهة للبناء الريفي بمكان المشروع رافعين عديد الشعارات المنددة بتماطل الجهات المسؤولة بمنحهم الإعانة المقدرة بـ100 مليون سنتيم، متسائلين عن سبب رفض الجهات الوصية منحها لهم رغم  مرور 5 سنوات عن حصولهم على قرارات الاستفادة.

ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون “إلى متى الانتظار”، “نحن نعاني أزمة سكن كبيرة.. عائلة كبيرة تعيش في غرفة واحدة”، وغيرها من الشعارات الأخرى التي عبروا من خلالها عن غضبهم الكبير من تأخر منحهم الإعانة المالية، حيث أكد المحتجون أنهم راسلوا رئيس الجمهورية ووزير السكن والعمران والبيئة من أجل إنصافهم والتدخل لتسريع منحهم الإعانة المالية التي تساعدهم في استكمال أشغال انجاز سكناتهم.

وقال المحتجون أن القطع الأرضية التي استفادوا منها منذ سنة 2014 ما تزال لم تستكمل الإجراءات الخاصة بها من أجل تسهيل انجاز السكنات، حيث أوضح عدد منهم أنهم يعانون من أزمة سكن كبيرة، فمنهم من يقيم رفقة عائلته في غرفة واحدة، وتأخر منحهم الإعانة المالية حرمهم من استكمال أشغال انجاز السكن.

هذا وتساءل السكان إلى متى الانتظار ومنحهم الإعانة التي تحولت بالنسبة لحوالي 520 سكنا إلى حلم طال انتظاره، خاصة أن السلطات تتجاهل مطلبهم.

وما زاد من قلق المحتجين أنهم تفاجأوا بأن القطع الأرضية التي استفادوا منها على أساس أنها مرفقة بالدعم سنة 2014 اكتشفوا أنها ليست كذلك مما أثار استغرابهم وتساؤلاتهم.

المحتجون يناشدون الوزير طمار للتدخل والنظر في أسباب تأخر منحهم الإعانة التي عطلت إنجاز مشاريعهم، حيث هددوا بتصعيد الاحتجاج في حال لم تسو مشكلتهم في الأيام المقبلة.