لتفادي الشبهات ومواصلة مزاولة نشاطهما المشبوه بكل أريحية، موظفان مهمان في ولاية غرداية، رفضا الترقية إلى منصب رئيس دائرة قبل سنوات طويلة، وفضلا البقاء في منصبيهما، الأول يعد واحدا من صناع القرار في الولاية ومنصبه الحالي بالولاية أكثر أهمية بكثير من منصب رئيس دائرة في نظره، بينما يشاع حول الموظف الثاني أنه جنا ثروة طائلة من وراء منصبه الحالي من خلال “التبزنيس” المشبوه، كما أنه يحظى بشبكة علاقات سرية لا تتوفر حتى لوالي الولاية.