في واقعة جديدة تكشف حجم الفساد الذي كان سائدا في البلاد خلال العقود الأخيرة، تنقل مدير عام شركة عمومية كبرى، بين 3 مناصب مهمة في آخر 14 سنة قبل عزله من منصبه واستدعائه للتحقيق، المعني شغله الشاغل في كل مديرية عامة تكفل بتسييرها، هو إعادة بناء حمام الفيلا أو الإقامة الرسمية المخصصة له حتى تكون في مستوى طموحه، أخر فاتورة لتجديد حمام فيلا فاقت 500 مليون سنتيم، و150 مليون سنتيم لشراء “جاكوزي” ركبه في فيلا ثانية وذلك من أموال الشعب.