بالإضافة إلى عدة مشاريع كانت مسجلة لفائدة بلدية خميس الخشنة شرق العاصمة والتي ضاعت في وقت سابق ها هي البلدية تضيع مشروعا أخر يتمثل في مدرسة ابتدائية وضعت حجر أساسها وزيرة التربية السنة الفارطة والواقعة بحي 700 مسكن عدل الجديد، مما يعني أن تلاميذ الحي السكني الذي تم تشدينه السنة الفارطة فقط سيضطرون للإنتقال إلى الأحياء المجاورة كحي 600 مسكن لمزاولة دراستهم واجتياز الطريق الولائي الرابط بين مفتاح وخميس الخشنة معرضين حياتهم للخطر بالنظر إلى الحركة الكبيرة على مستواه.