تدخل من إسبانيا عبر منافذ حدودية بسبتة ومليلية

كشفت مستجدات التحقيقات في شبكات تهريب المركبات رباعية الدفع عبر الحدود الغربية للجزائر وإعادة تسويقها بوثائق مزوّرة عن طريق ادخال بيانات مغلوطة في قاعدة معطيات تابعة لوزارة الداخلية، عن ضلوع شبكات مغربية خطيرة تعمل على تهريب مركبات مسروقة من اوروبا، حيث يتم إدخالها من اسبانيا الى المغرب ومنه الى الأراضي الصحراوية المحتلة كونها الطريق السهل لتمرير تلك المركبات الى الجزائر.

توصّلت الشرطة الجنائية الدولية “انتربول”  بالتنسيق مع مصالح الأمن الجزائرية الى تحديد مركبات رباعية الدفع مسروقة من مختلفة الدول الاوروبية تم تهريها من اسبانيا الى المغرب عبر منافذ حدود بسبتة ومليلية او عبر الموانئ المغربية، ليتم ادخالها الى الأراضي الصحراوية المحتلة استعدادا لتهريبها الى الجزائر .

هذا وسبق للحرس المدني الاسباني تفكيك عدد من الشبكات المتخصصة في سرقة المركبات من بلجيكا، ألمانيا وفرنسا، هولاندا وايطاليا اغلب عناصرها يحملون الجنسية المغربية  وينشطون ضمن شبكات إجرامية منظمة تحترف تهريب السيارات نحو مختلف دول المغرب العربي على رأسها الجزائر.

للتذكير، فإن مصالح الأمن الجزائرية باشرت سنة 2016 تحرّيات موسّعة في شبكات تهريب السيارات وتمكّنت من استرجاع قرابة 200 مركبة فيما تزال الأبحاث متواصلة عن 600 مركبة من مختلف الأنواع تم تسويقها في الجزائر بوثائق مزوّرة.

ص.بليدي