القاصد لمحطة البليدة بعد الساعة الخامسة مساء سيجدها خاوية على عروشها باشتثناء حافلة أو حافلتين على الأكثر، مما يجعله في ورطة ويضطر للبحث عن وسيلة نقل أخرى وهنا يجد نفسه مجبرا على قبول عرض الإنتهازيين من أصحاب سيارات النقل الجماعي الذين يفرضون عليهم تسعيرة مرتفعة.

مستعملو المحطة يتساءلون عن الهدف من عصرنة محطة النقل بالبليدة إذا كانت تتوقف عن تقديم خدماتها في ساعات مبكرة فضلا عن أنها لا تتوفر على أدنى الخدمات التي يحتاج إليها المسافر!.